
في إنجاز جديد يكرس عراقة وتنوع الموروث الحضاري للمملكة المغربية، تم بالقاهرة، خلال الفترة الممتدة ما بين الخامس والعشرين والسابع والعشرين من شهر أكتوبر المنصرم، تسجيل ثلاثة عناصر من التراث المادي المغربي في سجل التراث المعماري والعمراني التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو.
وجاء هذا القرار خلال أعمال الاجتماع الحادي عشر لمرصد التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، الذي احتضنته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتنسيق مع منظمة الألكسو، حيث تم إدراج كل من قصر الفيضة بالقرب من مدينة الريصاني، والمدينتين العتيقتين لأبي الجعد وشفشاون، احتفاءً بقيمتها التاريخية والهندسية الفريدة ضمن الذاكرة العمرانية العربية المشتركة.
فما هي الدلالات الحضارية والثقافية لتسجيل هذه المعالم المغربية المتميزة في السجل العربي؟ وكيف يسهم التوثيق العلمي والربط المؤسساتي في حماية هذا الرصيد المعماري وتثمينه باعتباره رافعة للدبلوماسية الثقافية؟
الدكتور أحمد الدافري الخبير في الثقافة والفنون وقضايا التوثيق والإعلام.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز































