شاهد الفيديو

في المغرب، في قلب أجواء التبوريدة بموسم مولاي عبد الله أمغار، لا تقتصر الاستعدادات على الفرسان والسربات، بل تمتد إلى مواكبة بيطرية تضمن سلامة الخيول وصحتها.
حضور يجعل من الأطباء البياطرة، شريكا أساسيا في إنجاح العروض والحفاظ على هذا الموروث الثقافي في أفضل الظروف.
المصدر : يونس مزيه ويونس اسغيري — مدي 1 نيوز
































