شاهد الفيديو

أشار والي بنك المغرب إلى وجود فجوة بين الأداء الاقتصادي المُقاس وفق منهجية علمية وانطباع المواطنين، وهي ظاهرة عالمية تعزى إلى عدة عوامل.
وأوضح والي بنك المغرب أن هذا التباين يرجع بالأساس إلى كون التشغيل لم يعرف بعد التحسن المنتظر، معتبرا أن هذه الوضعية تقتضي، بالإضافة إلى مواصلة تأهيل نظام التعليم والتكوين، توطيدَ آثار الاستثمار، مع استمرار الإصلاحات الهيكلية لتحسين مردوديته، ودورا أكبر للقطاع الخاص لضمان استدامته.
عبد اللطيف كومات أستاذ الاقتصاد بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يسلط الضوء على الموضوع.
المصدر : Medi1News.com — مدي 1 نيوز
































