شاهد الفيديو

يواصل المسؤولون عن مسجد باريس الكبير، الاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس هذا الصرح الديني، الذي يخلد إرثاً مغربياً على المستويات الهندسية والزخرفية والروحية، وتفضل جلالة السلطان المولى يوسف بن الحسن الأول بافتتاحه سنة 1926.
و يعد هذا الجامع رمزاً للتنوع الديني في العاصمة الفرنسية، وتخليداً لذكرى خدمة الآلاف من الجنود المسلمين في القوات المسلحة الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى.
المصدر : محمد وحي — مدي 1 نيوز
































