من هو نجم مباراة الرجاء والإسماعيلي؟

الإثنين 11 يناير 2021 - 21:24

 أنجز الرجاء البيضاوي المغربي مهمة تأخرت 11 شهراً كاملاً، حيث قلب الطاولة على ضيفه الإسماعيلي المصري، وغلبه 3-صفر على ملعب مراكش الكبير في إياب الدور نصف النهائي لبطولة الأندية العربية على كأس الملك محمد السادس عاهل المغرب،

وسجل أهداف المباراة كل من محسن متولي (61 من ركلة جزاء) والبديل الكونغولي الديمقراطي بن مالانغو (66)ومحمود بنحليب (86).

وكان الفريق المصري قد فاز ذهابا بهدف نظيف سجله التونسي فخر الدين بن يوسف من ركلة جزاء في 16 شباط/فبراير 2020.

وتأهل "النسر الأخضر" لمواجهة اتحاد جدة السعودي في النهائي الذي سيقام على ملعب "الأمر مولاي عبد الله" بالعاصمة المغربية الرباط. وكان "العميد قد تخطى مواطنه الشباب في النصف النهائي الآخر.

ودخل الرجاء اللقاء مفتقداً مديره الفني جمال السلامي والمدرب المساعد محمد البكاري، بسبب خضوعهما الى حجر صحي إلزامي بعد إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، لذا أشرف على الفريق المدرب المساعد الثاني هشام بوشروان. كما غاب عن الفريق الأخضر نجم وسطه عبد الإله الحافيظي بسبب الإصابة، إلا انه استعاد قبل اللقاء مهاجمه الكونغولي الديمقراطي بن مالانغو بعدما أجرى "مسحة" جاءت نتيجتها سلبية، إلا انه لم يشارك في التشكيلة الأساسية التي ضمت غالبية نجوم الصف الأول على غرار الحارس أنس الزنيتي والليبي سند الورفلي، والقائد محسن متولي ونوح السعداوي والهداف سفيان رحيمي.

ويبحث الرجاء عن لقب البطولة للمرة الثانية بعد 2006 (بمسمى دوري أبطال العرب)، وذلك طمعاً في الجائزة المالية التي ينالها البطل والبالغة 6 ملايين دولار، ومن أجل الحد من أزمته المادية الخانقة التي يمر بها ولا سيما بعد استقالة الرئيس جواد الزيات.

ويرى الفريق الأخضر ان لقاء الإسماعيلي سيكون "خشبة خلاص" من الديون، فضلاً عن أداء مستحقات العديد من اللاعبين والمدرب الأسبق محمد فاخر.

من ناحية "الدراويش" حاول المدرب أبو طالب العيسوي امتصاص ضغط الفريق المضيف، لهذا بدا متحفظاً على المستوى الدفاعي، فأشرك الحارس

محمد صبحي ورباعي الدفاع محمد عمار ومروان الصحراوي ومحمد بيومي ورضوان شريفي، مع الاعتماد على المرتدات السريعة نظراً لوجود المهاجم التونسي فخر الدين بن يوسف مدعوماً بلاعبي الوسط

محمود عبد العاطي "دونغا" وعماد حمدي برغم دورهما الدفاعي.

ولم يطل جس النبض، حيث سيطر الرجاء على المجريات بحثا عن هدف سريع إلا ان لاعبيه عانوا للوصول الى مرمى الحارس صبحي، وسدد رحيمي من داخل المنطقة أبعدها الحارس المصري ببراعة من يسار مرماه (3)، والفرصة كانت بمثابة الإنذار للفريق المصري الذي أعاد تنظيم دفاعه المتقدم، ما أجبر الفريق المضيف على الانطلاق من الخلف، لينحصر اللعب في وسط الملعب على نحو كبير. وحاول رحيمي مجدداً هز الشباك إلا ان تسديدته البعيدة من ركلة حرة مرت بجوار القائم (30)، واكتفى الإسماعيلي بالدفاع إذ ان هجماته جاءت خجولة ولم تشكل أي خطر على مرمى الزنيتي لتنتصف المباراة بنتيجة سلبية.

وعزز بوشروان هجومه مع انطلاق الشوط الثاني اذ دفع بمحمود بنحليب بدلا من زكريا الوردي، أملاً في الوصول الى النهائي، وبالتالي تعويض خروج الفريق من الدور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا.

وكاد رحيمي ان يتقدم لأصحاب الأرض إلا أن رأسيته علت العارضة اثر ركلة حرة من متولي (52)، واخطأ محمد بيومي في السيطرة على الكرة وتعرض بالعرقلة على سفيان رحيمي الذي حاول خطف الكرة ليحتسب الحكم العراقي ركلة جزاء مهند قاسم ساري انبرى لها متولي وسجلها الى الزاوية اليسرى على عكس توجه الحارس صبحي (61).

وسريعاً قام العيسوي بإشراك محمد مخلوف بدلاً من محمد عادل لإضفاء نزعة هجومية على خط وسطه، وبادله بوشروان بالدفع بالمهاجم مالانغو بدلاً من الشاب نوح السعداوي (19 سنة)، ولم يحتج الكونغولي سوى الى دقيقتين ليهز الشباك المصرية للمرة الثانية برأسية في قلب المرمى اثر عرضية متقنة الظهير عبد الإله مدكور (66).

وتخلى الإسماعيلي عن كامل حذره إذ دفع المدرب باللاعب الأنغولي اري بابل ومحمد الشامي بحثاً عن هدف التأهل، وسدد بابل فوق مرمى الزنيتي (82)، وأطلق البديل الآخر محمود بنحليب رصاصة الرحمة على الفريق المصري بإضافة الهدف الثالث للرجاء بعدما تابع عرضية سفيان رحيمي اذ وصلته اثر مجهود فردي مميز للبديل عبد الرحيم جبيرة (86)، وسدد مالانغو من بعيد كرة قوية مرت بجانب المرمى (89).

المصدر : ميدي1 تي في.كوم ووكالات
البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :
عاجل