كيف تفاعلت الصحف الإسبانية مع تتويج "البارصا" في طنجة؟

كيف تفاعلت الصحف الإسبانية مع تتويج "البارصا" في طنجة؟
الأحد 12 غشت 2018 - 23:13

تفاعلت الصحف الرياضية الإسبانية مع تتويج برشلونة بلقب "السوبر الإسباني" في طنجة ، ليعزز سجله كأكثر الفرق إحرازا للقب الكأس السوبر الإسبانية في كرة القدم التي تجمع سنويا بين بطلي الدوري والكأس قبيل انطلاق الموسم، وذلك بعدما حول تخلفه أمام إشبيلية الى فوز 2-1 الأحد 12 غشت على ملعب إبن بطوطة في مدينة طنجة المغربية.

صحيفة "ماركا" الرياضية الشهيرة كتبت عنوانا عريضا : "ديمبيلي يمنح أول لقب للبارصا" في الموسم الجديد، وأشارت إلى استخدام تقنية الفيديو "الفار" لأول مرة تاريخ الكرة الإسبانية.

صحيفة "آس" عنونت مقالها :"برشلونة يتوج بالسوبر الإسباني في مباراة دراماتيكية"، دون أن تغفل بدورها الإشارة إلى استخدام تقنية الفيديو ، وكتبت مقالا منفصل حول الموضوع تحت عنوان : "تقنية الـ VAR تحتسب الهدف الأول في تاريخ الكرة الإسبانية".

ولم يكن عنوان "سبورت" مختلفا عن عنوان "ماركا" وصحف أخرى، مشيرة إلى تألق ديمبلي وقيادته برشلونة للتتويج، إلا أنها سلطت الضوء أيضا على الرقم التاريخي لميسي الذي بات أكثر لاعب تتويجا في النادي الكتلوني وعنونت مقالها :"ميسي أصبح يتوفر على 33 لقبا".

بدورها سلطت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الضوء على تتويج برشلونة وكتبت :"البارصا بطلا بفضل هدف ديمبيلي وإنقاذ شتيغن"، في إشارة إلى الهدف الرائع لعثمان ديمبلي ، وتألق الحارس الألماني في إنقاذ مرماه من هدف إثر ركلة جزاء احتسبت في الأنفاس الأخيرة للمباراة.

وللمرة الأولى تقام المسابقة خارج إسبانيا، وبمواجهة واحدة خلافا للسنوات الأخيرة (منذ 1982) عندما كانت تقام بنظام مباراتي الذهاب والإياب.

وبدا برشلونة مهددا بخسارة الكأس للموسم الثاني تواليا (خسر أمام ريال مدريد الموسم الماضي) بعدما تخلف منذ الدقيقة 9، لكنه أنهى الشوط الأول متعادلا ثم انتظر حتى الدقيقة 78 لخطف هدف الفوز عبر كرة صاروخية للفرنسي عثمان ديمبيلي.

وخاض برشلونة المواجهة بعد فوزه بلقب الدوري المحلي بفارق 14 نقطة عن أتلتيكو مدريد، كما توج بلقب الكأس بفوزه على أشبيلية 5-صفر، ما أعطى الأخير حق مواجهة النادي الكاتالوني على الكأس السوبر التي توج بها الأخير للمرة الثالثة عشرة من أصل 23 مباراة، فيما فشل منافسه الأندلسي في إحرازها للمرة الثانية في تاريخه (فاز بها في 2007) من أصل 4 فرص.

ورغم عدم تسجيله في المباراة، كان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على موعد تاريخي، إذ توج بلقبه الـ33 مع "بلاوغرانا"، متفوقا على زميله السابق أندريس إنييستا المنتقل الى فيسيل كوبي الياباني (توج ميسي بـ 9 ألقاب في الدوري، 4 في دوري أبطال أوروبا، 6 في كأس إسبانيا، 3 في الكأس السوبر الأوروبية، 3 في كاس العالم للأندية و8 في الكأس السوبر الإسبانية).

ورضخ برشلونة لتهديد إشبيلية بتقديم شكوى في حال أشرك النادي الكاتالوني أكثر من ثلاثة لاعبين من خارج دول الاتحاد الأوروبي، وتخلى عن الوافد الجديد البرازيلي مالكوم (بوردو الفرنسي) ومارلون، وأبقى على التشيلي أرتورو فيدال القادم من بايرن ميونيخ والذي بدأ اللقاء من مقاعد البدلاء، والبرازيلي الآخر آرثر، القادم من غريميو.

وبدأ أرنستو فالفيردي اللقاء باشراك ميسي وسواريز أساسيين، فيما أبقى كوتينيو على مقاعد البدلاء. كما شارك منذ البداية الوافد الجديد قلب الدفاع الفرنسي الجديد كليمان لانغليه المنتقل الى النادي الكاتالوني من إشبيلية بالذات.

ووجد النادي الكاتالوني نفسه متخلفا منذ الدقيقة بهدف لبابلو سارابيا بعد تمريرة من الكولومبي لويس مورييل.

واحتكم الحكم الى تقنية الاعادة بالفيديو "في أيه آر" للتحقق من صحة الهدف وعدم وجود حالة تسلل، قبل أن يؤكد تقدم النادي الأندلسي.

وحاول رجال فالفيردي العودة الى اللقاء وحصلوا على بعض الفرص حتى جاء الفرج في الدقيقة 42 عبر مدافعه جيرار بيكيه الذي وصلته الكرة داخل المنطقة اثر ركلة حرة نفذها ميسي، فتابعا في شباك الحارس التشيكي توماس فاتسليك.

وفي بداية الشوط الثاني، زج فالفيردي بوصيف بطل العالم الكرواتي ايفان راكيتيتش بدلا من البرازيلي رافينيا بحثا عن تعزيز خط الوسط، ثم لجأ الى كوتينيو في الدقيقة 53 بدلا من آرثر، فيما أشرك نظيره بابلو ماشين الوافد الجديد من ميلان الإيطالي على سبيل الاعارة البرتغالي اندريه سيلفا بدلا من مورييل (60) ولاعب برشلونة السابق اليكس فيدال بدلا من سارابيا (71).

وجاء الفرج لبرشلونة في الدقيقة 78 عبر ديمبيلي الذي أطلق كرة صاروخية من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى فاتسليك، مانحا فريقه هدف التقدم الذي كان في نهاية المطاف هدف الفوز والتتويج قبل أسبوع على بدء مشوار الدوري الإسباني السبت المقبل ضد ديبورتيفو ألافيس في "كامب نو".

المصدر : مدي1تيفي.كوم و(ا.ف.ب)
البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :
عاجل