خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قلقون إزاء قمع المعارضين في الجزائر .. قضية الصحفي درارني نموذجا

Embed video MEDI1TV - News
الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 8:47

طالب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة السلطاتِ الجزائرية َفي بيان صدر على هامش الدورة الخامسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، بإلغاءِ الحكم الصادر في حق الصحافي درارني وإطلاق ِ سراحه، والإفراج ِ عن جميع النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر.

ويقول هؤلاء الخبراءُ إنه على الرغم من تأكيد تخفيفِ الحكم عليه إلى سنتين سَجنا، إلا أن هذه العقوبة َ تَظل غيرَ مُناسبةٍ بشكل صارخ لأن التهمَ المُوجَّهَة َ إليه، تُـشكل انتهاكًا سافرا لحرية التعبير والتجمّع السلمي.

وانتقد خبراء حقوق الإنسان أيضا الإجراءاتِ القانونية َ والقضائية َ الهادفة إلى تقييد حرية الصحافة في الجزائر، وبحسبهم فإن السلطات الجزائرية تلجأ بشكل متزايد إلى القوانين المتعلقة بالأمن القومي، من أجل متابعة الأشخاص الذين يمارسون حقهم في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والانتماء للجمعيات.

كما أعربوا عن قلقهم إزاء القوانين التقييدية ، بما في ذلك مشروع ُ أبريل 2020 ، المعروضُ حاليًا على البرلمان ، والذي من شأنه تجريمُ نشر ِ الأخبار الزائفة، وتمويل ِ أي جمعية من شأنها المسّ ُ بالدولة أو المصالح ِ الأساسية للجزائر، وفي حال إقرار هذا القانون بحسبهم فإن ذلك سيُمهِد الطريق لمزيد من عملياتِ اعتقال ِ واحتجازِ المعارضين، من قبيل المتظاهرين وأنصار الحَراك.

 وقبل صدور بيان ِ خبراء ِ حقوق الإنسان الأمميين  كان الممثلُ الأعلى للسياسة.الخارجية والأمن ِ في الاتحاد الأوروبي قد أبدى قلقَ التكتل ِ الأوروبي، بشأن تدهور وضع حقوق الإنسان في الجزائر والتي تجسـَد بشكل خاص، في الاعتقال التعسفي لمناضلي الحَراك والأصوات ِ المعارضة ومعارضي النظام، وفي رسالة موجهة إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن، لفت العديدُ من أعضاء البرلمان الأوروبي انتباهَ الاتحاد، إلى أن السلطاتِ الجزائرية َ تستغل الأزمة َ الصحية العالمية لتضييق الخِـناق على نشطاء الحَـراك والصحفيين.

وللتذكير ققد تمّ الحكمُ على خالد درارني، بثلاث سنوات حبسا نافذا في العاشر من غشت الماضي، قبل أن يتم تخفيفُ الحكم إلى سنتين بعد صدور قرار محكمة الاستئناف وذلك بتهمة التحريض على التجمع غير المسلح والمساس بوحدة التراب الوطني، واعتـُـقل الصحفي منذ التاسع والعشرين من مارس ، بعد أن غطى يوم السابع من نفس الشهر بالجزائر العاصمة مظاهرة ً طلابية، في إطار الحَراك الداعي إلى تغيير النظام القائم منذ الاستقلال عام 1962، هذه المظاهراتُ بدأت في فبراير 2019 وانتقلت من الشارع إلى الانترنت بسبب وباء كوفيد 19.

 

 

المصدر : medi1tv.com
البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :
عاجل