تحليل .. حراك مستمر من أجل التغيير الشامل في الجزائر

تحليل .. حراك مستمر من أجل التغيير الشامل في الجزائر
الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 10:43

كعادتهم كل ثلاثاء، خرج الطلاب مجددا إلى شوارع العاصمة في مسيرات جديدة للاسبوع الرابع و الثلاثين على التوالي منذ بدء الحراك في الثاني والعشرين من شهر فبراير الماضي، رغم الانتشار الأمني الذي لم يمنعهم من الوصول إلى وسط المدينة.

وهتف الطلاب جماعيا ” أقسم بالله لن تكون هناك انتخابات ” في اشارة إلى انتخابات 12 دجنبرالتي تتمسك بها السلطة، ويراها رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح السبيل الوحيد للخروج من الازمة.

و في خروج جديد له، أكد قايد صالح الثلاثاء في مقر قيادة القوات البحرية أن قطار الجزائر وضع على السكة الصحيحة والمأمونة، وتم توجيهه نحو الوجهة الصائبة وتحدث عن تعديل قانون الانتخابات وتكييفه ” بشكل يتماشى مع الانشغالات الشعبية، وإحداث السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات “حجر الزاوية لعوامل انجاح هذا الاستحقاق ا الرئاسي المنتظر و الحاسم”.

كما تحدث صالح عن ” ركوب المسيرات السلمية، وتسخير المال الفاسد لتضخيم أعدادها من خلال جلب مواطنين من ولايات خارج العاصمة “.

في هذا الخضم أطلق عدد من الشخصيات السياسية من بينها وزير الخارجية السابق أحمد طالب الابراهيمي ورئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور والمحامي والحقوقي علي يحي عبد النور مبادرة سياسية للخروج من الازمة، تدعو ضمنا الى تأجيل الانتخابات الرئاسية لعدم توفر شروط تنظيمها.

ودعت هذه الشخصيات العشرين في بيان أصدرته الثلاثاء إلى اتخاذ اجراءات التهدئة لتوفير الشروط الضرورية لانتخابات حرة وشفافة على رأسها الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي برحيل رموز النظام والقضاء على منظومة الفساد بكل أشكاله واطلاق سراح معتقلي الرأي و احترام حق التظاهر السلمي وعدم تقييد العمل السياسي ودعوة كل الإطراف المؤمنة لهذه المطالب إلى الحوار الجاد والمسؤول.

تعليق إسماعيل معراف المحلل الاستراتيجي من الجزائر:

 

 

 

المصدر : ميدي1.كوم
البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :
عاجل