المسبار الأمريكي "أوسايرس-ريكس" هبط على سطح الكويكب بينو

المسبار الأمريكي "أوسايرس-ريكس" هبط على سطح الكويكب بينو
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 09:10

بعد أربعة أعوام على إطلاقه، هبط المسبار الأميركي "أوسايرس-ريكس" الثلاثاء على سطح الكويكب بينو لجمع عشرات الغرامات من غباره، في مهمة عالية الدقة على بعد 330 مليون كيلومتر من الأرض، لن يعرف إلا بعد بضعة أيام ما إذا كان المسبار سينجح في تحقيقها.

وقال رئيس المشروع دانتي لوريتا بتأثر شديد بعد دقائق من الهبوط إن "كل شيء جرى على ما يرام"، معتبرا أن فريق العمل "كتب صفحة من التاريخ هذا المساء".

وسيرسل المسبار صور العملية وكثيرا من البيانات توفر مؤشرا أوليا لمعرفة ما إذا كان توصل إلى استخراج عينات من أرض الكويكب.

وكان مسبار "هايابوسا 2" الياباني نجح العام الفائت في جمع بعض الغبار من كويكب آخر هو "ريوغو"، وهو راهنا في طريق العودة إلى الأرض، ويتوقع أن يصل في كانون الأول/ديسمبر المقبل. وتأمل وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)في أن يتمكن مسبارها من جمع عي نات أكثر لا تقل عن 60 غراما ، لكي تكتشف من خلالها المكو نات الأولى للنظام الشمسي وكيفية تشك له.

ويبلغ طول المسبار سنة أمتار وكان يدور حول بينو منذ نهالية 2018 لتحضير هذه المهمة الشديدة التعقيد. وينفذ الروبوت بطريقة مستقلة تبعا لتوجيها يرسلها مهندسو "ناسا" و"لوكهيد مارتن".

ومن المنتظر أن يرسل المسبار الصور الأولى الأربعاء، لكن حجم العينات التي استخرجها لن يعرف قبل السبت.

وقد اختير الكويكب البالغ قطره 490 مترا بعناية لهذه المهمة، إذ كان العلماء يعتقدون بناء على ملاحظات أجريت بالتلسكوبات أن أرضه مغطاة بالرمل مثل "رمال الشواطئ"، بحسب ما قال المسؤول العلمي عن المهمة دانته لاوريتا من جامعة أريزونا في مؤتمر عبر الهاتف.

ومن شأن سطح من هذا النوع أن يسهل عملية استخراج العينات.

لكن المسبار أظهر بعد اقترابه من الكويكب في نهاية العام 2018 أن صخورا تغطي سطحه "القاسي والوعر"، بحسب العالم.

وأمضى طاقم العمل العام 2019 وهو يرسم بدقة خريطة السطح لاختيار موقع آمن لاستخراج العينات. ووقع الخيار في نهاية المطاف على فوهة نايتنغايل.

وفي حال لم يجمع المسبار ما يكفي من العينات، يمكن المحاولة مرة ثانية على فوهة أخرى في يناير.

 

المصدر : مدي1تيفي.كوم و(ا.ف.ب)
البث المباشر لقناة مدي 1 تي في :
عاجل