ماذا يوجد في مذكرات منتصر؟

الأربعاء 26 مارس 2014
يحتفظ منتصر مقدم ومنشط برنامج إينيكما التحدي، في جعبته بالعديد من الحكايا، منتصر الذي أصبح لون بشرته يميل إلى السواد بعدما كان أسمرا، بفعل حرارة الشمس ووعورة مسالك المسابقة والتحديات التي واجهت فريق عمل البرنامج، لازالت العديد من الصور والمواقف الطريفة عالقة في ذهنه. يتحدث منتصر بفخر وهو يخبرنا عن تسويق فكرة البرنامج لخارج الحدود، حين يقول باعتزاز، أن هذا هو النجاح الحقيقي والرأسمال المعنوي، فتصور البرنامج تم بيعه لقنوات أجنبية خاصة البرازيل. منتصر وبكلمته الشهيرة: "انتشروا" يقول عنها أنه توليفة سحرية من صنعه، وهي عبارة مشهورة ومحبوبة من طرف المشاهدين، خفيفة النطق ومشجعة للمتسابقين. يبقى منتصر على مسافة محايدة من جميع الفرق والمتسابقين، حتى ليلة مغادرتهم فإنه يصبح أخا وصديقا لهم، ويودعهم بطقوسه الخاصة، سهر ومؤانسة ومرح، حتى لا يحسوا بالضجر، وهو ماوقع مع فريق آسفي المكون من فاطمة الزهراء أعمير وكوثر الطلحي، ليلة لا تنسى، حولها منتصر بخفة دمه المعهودة من دموع مغادرة البرنامج، إلى ضحك وأجواء من المرح والنشاط، إلى حدود ساعات متأخرة من الليل. يشكر منتصر كل الناس، على كرم ضيافتهم وتعاونهم، على كؤوس الشاي، على الاستقبال الحار، على التشجيع، والحب، فكل المناطق التي مرت منها قافلة البرنامج، تفاعلت مع الطاقم اتقني ورحبت به، ومنها ماوقع في قرية الصيادين بمير اللفت، أو الأجواء الساحرة بشاطئ الجزيرة. علاقات منتصر مع المشاركين السابقين لازالت مستمرة وقائمة لحد الساعة، وهي علاقات إنسانية قوية وعميقة، وهذه من حسنات البرنامج عليه، كما يفكر منتصر في إعادة زيارة بعض المناطق التي سبق وزارها مع طاقم البرنامج، لشدة إعجابه بها.
تنقيطكم  
شارك
التدوينات السابقة
الإثارة والتشويق والعمق الانساني في إينكما التحدي
17/04/2014
تفاعل السكان والناس يفشل بعض مراحل التصوير
11/04/2014
تحدي 100 في المائة مغربي
08/04/2014