كواليس من برنامج إنيكما التحدي

الخميس 6 مارس 2014

يقول منتصر عبد الله مقدم البرنامج، أن المشاركين في الموسم الثالث، كانوا على أتم الاستعداد للفوز، وعلى اطلاع وثيق بقوانين البرنامج، مما اضطر الساهرين على البرنامج إلى تغييرها، ورغم ذلك فالمتسابقون كانوا مدربين بشكل جيد، ويضعون الفوز أمام أعينهم، وهو ما صعب مأمورية التحدي ولجنة تحكيم البرنامج وطاقمه التقني.

 "انتشروا"، الكلمة السحرية التي يرددها منتصر، كإشارة انطلاقة في كل مرحلة، جعلت المشاركين، ينطلقون بعد تحريرهم للحقائب المربوطة إلى بعضها بقفل مخبأ مفتاحه. في هذا الموسم، سيلحظ المشاهدون ارتفاع إيقاع المنافسة، لحظات لاتنسى، قوية ومليئة بالمفاجأة، حيث التقت دموع الفرح مع دموع مغادرة البرنامج، وانتصر البرنامج للمشاعر الإنسانية، قبل أي شيء.

فريق تقني كبير، يقف خلف الكاميرا، متكون من خبراء وتقنيين ومختصين، نقلوا للمشاهدين أجواء لا تعوض من برنامج المغامرة والتحدي، "إنيكما". كؤوس الشاي، وكرم الضيافة، والتنوع الطبيعي والجغرافي للمغرب، طبع الموسم الثالث، حيث التقت الواقعية مع الجمال الطبيعي، وتلقائية المشاركين، ضحك وبكاء، تعب وانتشاء بوصول خط النهاية.

من كثرة الحماس والاستعداد، كان المتسابقون يصلون لخط النهاية قبل طاقم البرنامج، مما اضطر منتصر ومن معه، لتسجيل لحظة الانطلاقة، وتأجيل الانطلاقة الحقيقية أكثر من مرة. في البرايم الأول اضطر طاقم البرنامج لتغيير القوانين أكثر من مرة، الطريق بين الرباط والجديدة، كانت حافلة بالمفاجآت، والاعتماد على الذات والذكاء وسرعة البديهة، مطلوبين لتجاوز المرحلة بنجاح.

تنقيطكم  
شارك
التدوينات السابقة
الإثارة والتشويق والعمق الانساني في إينكما التحدي
17/04/2014
تفاعل السكان والناس يفشل بعض مراحل التصوير
11/04/2014
تحدي 100 في المائة مغربي
08/04/2014